الصحراء زووم : محمد كنتور
جددت المملكة المغربية ومملكة البحرين، أمس الجمعة بمدينة إسطنبول، عزمهما الراسخ على مواصلة تعزيز علاقات التعاون الثنائي وتوسيع مجالاته، بما يخدم المصالح العليا للبلدين الشقيقين ويكرّس متانة الروابط السياسية والإنسانية والتاريخية التي تجمعهما.
وجاء هذا التأكيد خلال لقاء جمع رئيس مجلس المستشارين، سيدي محمد ولد الرشيد، برئيس مجلس النواب بمملكة البحرين، أحمد بن سلمان المسلم، وذلك على هامش أشغال الجمعية العامة الثانية والخمسين بعد المائة للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقدة في الفترة ما بين 15 و19 أبريل الجاري.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للتنويه بعمق العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين المملكتين، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حيث أكد الجانبان حرصهما المشترك على الدفع بهذه العلاقات نحو آفاق أرحب، بما يعكس مستوى الثقة والتفاهم القائم بين البلدين.
كما تندرج هذه المباحثات في سياق الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين، من خلال تكثيف التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما تلك المدرجة ضمن جدول أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، بما يعزز حضور البلدين داخل المحافل البرلمانية الدولية.
وتأتي هذه الدينامية في إطار الدور المتنامي للدبلوماسية البرلمانية في دعم العلاقات الثنائية وتكريس التقارب بين الشعوب، حيث يشكل التنسيق البرلماني رافعة أساسية لمواكبة التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.